قال السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس سره الشريف ) في قصيدة له من ديوان ( مجموعة أشعار الحياة ) بعنوان ( في وفاة منتظر) التوأم لسماحة السيد مقتدى الصدر( أعزه الله ) : ( لكن الرب قد رأى الحكمة ... وهو الحكيم محضاً وصرفا ) ( أن يرى المقتدى على الأرض يسعى ... في حياة تجل قدراً ووصفا ) ( وأستلام الحبيب منتظر الصدر ... ليسعى هناك روحاً مصفى ) ( كي نراه فوق الجنان مطلا ... وبصف من الملائك حفا ) ( طأطأت هذه القلوب خشوعا ... ورضا النفس في الجوانح خفا ) ( فهي إذ رحبت بمن قد تبقى ... بحياة الهنا وعيش مرفا ) ( وخصوصاً بواحد التوأمين ... الفريد مرأى وعرفا ) ( سعدت أرخو : بحب التوأم ... جاء في العام نفسه وتوفا ) .


































آخر التصريحات :



• (ملكية الله الحقيقية وملكية الإنسان الاعتبارية) الباحثة الإسلامية د . مها الدوري

• الشيعة مبتدعة !! الرد على الشيخ عبد الله رشدي ( 2 ) الباحثة الأسلامية د . مهى الدوري

• الرد على وليد إسماعيل: هل الإسلام أمركم بذلك ؟!! الباحثة الإسلامية الدكتورة مها الدوري

• تفنيد اتهام رشيد حمامي للقمص داود لمعي بمحاباة المسلمين. الباحثة الإسلامية د. مها الدوري

• Jesus Christ (peace be upon him) exposes the falsehood of the Abrahamic faith. Dr. Maha Al-Douri

• كن وكيلا لله تعالى في ضيافة عباده في شهر رمضان المبارك. الباحثة الإسلامية د. مهى الدوري

• الديانة الإبراهيمية أم صليب المسيح؟ الباحثة الإسلامية الدكتورة مهى الدوري

• البيعة للإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) منطلق للكمال وذروة رضا الرحمن. د. مهى الدوري

• الزيارة الشعبانية والوعد الإلهي. للباحثة الإسلامية د. مهى الدوري

• الباحثة الإسلامية د. مهى الدوري: زيارة النصف من شعبان تطبيق لأمر الإمام الصادق ع ( إعرف إمامك).

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

 
  • القسم الرئيسي : الأخبار والأقسام الأخرى .

        • القسم الفرعي : رسائل كتبت لـ د. مها الدوري .

              • الموضوع : الدكتور عمر الكبيسي .

الدكتور عمر الكبيسي

الخميس, 27 نوفمبر 2008
د.عمر الكبيسي

بسم الله الرحمن الرحيم
تحية إكبار ٍوتقدير،
كانت وقفتكما بالرفض لإتفاقية الذل والهوان وقفة ً مشرفة ً ورائعة ًجسَّدتما فيه الشموخ والصمود في وقتٍ خارت فيه عقول وعضلات رجال كنَّا نحسبهم في يومٍ من الأيام صدقوا ما عاهدوا الله عليه فاْذا بهم أشباه رجال لم يصدقوا العهد وزيَّفوا الحق وتلبَّسوا بثوب العملاء وأكلوا وشربوا من مال السحت والإرتشاء والإغراء. تناسوا قوله تعالى"إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولا ",إتفاقية حماية سلطةٍ وعمليةٍ سياسية ٍعاثت بالبلاد فساداً وظلماً وتعرض للغازي أجواء البلاد وأرضها ومياهها لكل مَن هبَّ ودب بلا وثائق ولا سمات أو حتى جوازات .إتفاقية تضمن لهم وتمنحهم حقَّ الدفاع عن أنفسهم بكل الوسائل دون أدنى مساءله ولا تقرُّ الإتفاقية بحق شعبنا بالمقاومة ولا بدور هذه المقاومة الوطنية طيلة السنوات الماضية ,اتفاقية بلا مساءلة للغزاة عن الدمار والخراب والقتل والإستباحة الشاملة لشعب آمن ودولة أسقطتها وهي ضمن حدودها الدولية ووجودها الشرعي الدولي. إتفاقية أسموها أمنية ومازالت بلادنا غير آمنة وسيادتنا مهانة وحدودنا سائبة ومنتهكة وجيشنا منحلا ً، مقاتليه بين قتيلٍ وأسير ومهجَّر، وثرواته مسلوبة ومنهوبة، ولا تذكر هذه الإتفاقية كلمةً واحدة ً عن تعويض ٍ أو أعمار .إتفاقية تضع الثقافة والتعليم والزراعة والثروات والإقتصاد رهينة ً لسياسة أميركا وأطماعها.لقد ظلم أشباه الرجال من الذين صوَّتوا والذين سيصَّوتون بنعم لهذه الإتفاقية أنفسهم فعلاً وهم جاهلون!.

بغض النظر عن إنتمائكنَّ السياسي ومشاركتكنَّ في العملية السياسية التي لدينا عليها تحفظ ,تألقتِ يا ( د نوال )منفردة دون غيرك في ما أسموه مجلس وزراء لتقولي بكل إصرار وثبات "لا " للهوان فيما رفع الآخرون أيديهم ب"نعم" للإحتلال.وأنتِ يا( د مهى) لقَّنتِ رئيس المجلس المشهداني ذلك المنافق المتمشدق بالدين واللحية والمسبحة والنسب والمدعي بالمقاومة والسلفيَّة درسا ًبليغا ًورادعاً في ردع الإزدواجية والتسويف واللف والدوران والتلاعب بالألفاظ والمفاهيم والقيَّم .

أنا هنا بصدد تقييم المواقف من الأحداث وليس بصدد تقييم فكر الأحزاب والكتل ، المواقف تصنعها القيادات والشخوص وما صنعت نوال ومهى من مواقف وطنيةٍ يسجَّل لهما تأريخياً في سجل الصامدين والمناهضين بالرغم من إنهما مشاركتان في العملية السياسية التي أرفضها شخصياً كما ترفضها القوى المناهضة , لكن َّ هاتين الناشطتين الإسلاميتين حديثتا العهد بالسياسة استطاعتا أن تسخِرّا موقعهما وتصنعا منه موقفاً يخلدهما تاريخياً فيما وقع من كان يدعي إمتهان السياسة في قعر الهوان.

22تشرين الثاني 2008

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2009/09/16   ||   القرّاء : 5860















البحث في النصوص :


  

إحصاءات قسم النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 2

  • الأقسام الفرعية : 8

  • عدد المواضيع : 1524

  • التصفحات : 9747822

  • التاريخ :



























نأمل عند نقل الأخبار او المواد الموجودة في الموقع عدم التغيير في النص وذلك للأمانة الشرعية
 
صدر العراق : الموقع الرسمي للدكتورة مها الدوري ، الباحثة الإسلامية - www.sadraliraq.com
 

Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net