قال السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس سره الشريف ) في قصيدة له من ديوان ( مجموعة أشعار الحياة ) بعنوان ( في وفاة منتظر) التوأم لسماحة السيد مقتدى الصدر( أعزه الله ) : ( لكن الرب قد رأى الحكمة ... وهو الحكيم محضاً وصرفا ) ( أن يرى المقتدى على الأرض يسعى ... في حياة تجل قدراً ووصفا ) ( وأستلام الحبيب منتظر الصدر ... ليسعى هناك روحاً مصفى ) ( كي نراه فوق الجنان مطلا ... وبصف من الملائك حفا ) ( طأطأت هذه القلوب خشوعا ... ورضا النفس في الجوانح خفا ) ( فهي إذ رحبت بمن قد تبقى ... بحياة الهنا وعيش مرفا ) ( وخصوصاً بواحد التوأمين ... الفريد مرأى وعرفا ) ( سعدت أرخو : بحب التوأم ... جاء في العام نفسه وتوفا ) .


































آخر التصريحات :



 الباحثة الإسلامية مها الدوري: ترد على عثمان الخميس بخصوص قضية خروج المهدي؟

 الدكتورة مها الدوري: عبد الباسط تركي يخاطب عبد الباسط تركي!!!

 الدكتور المصري كمال الهلباوي يشيد بالدكتورة مها الدوري

 الدكتورة مها الدوري تقول لنوري المالكي : ما أجرأك على الله ورسوله وما أجرأك على العراق وما أجرأك على المقاومة الشريفة في العراق .

 أفي ايام محرم الحرام ...أفي ايام الامام الحسين (عليه السلام) يارئيس الوزراء يادكتور حيدر العبادي ؟

  الدكتورة مها الدوري تعلن تضامنها مع صفحة الأخ المفضال ( صالح محمد العراقي ) .

  الدكتورة مها الدوري : لقد ثأرنا للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدست نفسه الزكيه ) من إسرائيل

 الدكتورة مها الدوري تفضح الرئيس الامريكي ( أوباما ) أمام المسلمين والعرب والعالم

 الدكتورة مها الدوري : بريطانيا قبل أيام : لن نتدخل ضد داعش في العراق

  شاهد ( الفديو ) رسالة مهمة من الدكتورة مها الدوري الى نوري المالكي رئيس الوزراء السابق

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا



 
  • القسم الرئيسي : الأخبار والأقسام الأخرى .

        • القسم الفرعي : رسائل كتبت لـ د. مها الدوري .

              • الموضوع : جلباب الحريم .. بقلم الدكتور سلمان عبد الواحد كيوش .

جلباب الحريم .. بقلم الدكتور سلمان عبد الواحد كيوش

 

 
جلباب الحريم ... مقال نشر على جريدة العهد .. بقلم الدكتور سلمان عبد الواحد كيوش
 
برغم صرامته ، لم يعق الجلباب الأسود الذي يلف الدكتورة مها الدوري من عرض مؤازرتها للهم العراقي الكبير ، كانت تعمل بيد وتحكم لف عباءتها اسفل وجهها باليد الأخرى .
لا أثر لتهالك النساء لإبداء زينتهن وأحتيالهن على حجابهن في مظهر الدكتورة الفاضلة ، لأنها تعلم أن مشروعها الكبير ينطلق من ألتزامها الشرعي وينتهي عنده .. وهي تعلم ألا معنى من قداسة مشروع إن لم ينطلق أولا من قداسة ذاتية وأعتزاز بتلبية النداء الإلهي ، لذا فمن حقي بوصفي متلقيا الشك بنوايا المتجاهرين بمعصية الله والارتياب بصدقهم مع أنفسهم ومع بارئهم .
يد الدكتورة القابضة على عباءتها تعرف السبيل الى الله ، فلا تغادره لأنها توصلت عبر خبرتها الحياتية ان السداد كله والأبداع في أي عمل ينبغي أن يكون مسبوقا بخلوص النية وتوافرها في الحدود الدنيا على عنصر المسؤولية الوجدانية ، فإن توفرت جاء كل ما عداها ناجحا حتى مع أفتراض عدم تحقيق المشروع لأهدافه لأنه في هذه الحالة يكون قد أكتفى بالسعي الحثيث والإذعان لقوانين الأرض كما أمر الله ثم أنتظار ما تنطوي عليه قوانين السماء .
لذا لم يكن الأستثناء الذي خص به سماحة السيد مقتدى الصدر ( اعزه الله ) الدكتورة الفاضلة غريبا فقد أبدى سماحته أعتزازه وتقديره لجهودها الأستثنائية في خدمة المشروع الإنساني الكبير الذي يطلع به التيار الصدري وحث زملاءها وزميلاتها في المشروع أن يحذوا حذوها .
هنيئا لك ايتها الفاضلة ألتفافة السيد ( مقتدى ) إليك وتحديقه بجهودك المباركة إننا على يقين أن ما أختصك به سماحته ستقابلينه بمزيد من الجهد والعراق إرضاء لله أولا ولأخوتك وأخواتك في العراق ممن ينظرون إليك بعين الترقب لمزيد من العطاء .
يدك وهي تقبض على عباءتك مباركة وجلبابك الصارم أثبت بجدارة أنك غادرت عصر الحريم الى أفق المرأة التي شبت عن طوق ذلها بعد أن عرفت أقصر الطرق الى الله .

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/09   ||   القرّاء : 5720















البحث في النصوص :


  

إحصاءات قسم النصوص :

  • الأقسام الرئيسية : 2

  • الأقسام الفرعية : 8

  • عدد المواضيع : 1255

  • التصفحات : 5874066

  • التاريخ : 26/10/2020 - 19:51



























نأمل عند نقل الأخبار او المواد الموجودة في الموقع عدم التغيير في النص وذلك للأمانة الشرعية
 
صدر العراق : الموقع الرسمي للدكتورة مها الدوري ، الباحثة الإسلامية - www.sadraliraq.com
 

Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net