• الموقع : صدر العراق: الموقع الرسمي للدكتورة مهى عادل مهدي الدوري - العراق. .
        • القسم الرئيسي : الأخبار والأقسام الأخرى .
              • القسم الفرعي : كتابات مها الدوري .
                    • الموضوع : يا حسين .

يا حسين

مها الدوري : كتبت هذه الكلمات
الثلاثاء 2 / 9 / 1997 

ملاحظة : ( زوجي العزيز أعرف أن هذه الكلمات مليئة بالأخطاء الشعرية واللغوية ولكني ماكتبتها واهديتها لك الإ أرجو بها أجراَ في الأخرة لك وأرجو دخول الجنة بك. ) ....

إمامً وسبطً .. ياسد شباب جنة الله ............. ياشهيداَ ... ياحسينا .

حسينً .. وكم عاتبتني في بعدنا عنك ... نفسي ونحن في كل خميس لك زائرينا .

حسينً .. من جدك أنت ... وهو منك .. فأنت بشهادة المصطفى للرسالة معينا .

حسينً .. وكم من أعوام . مرت على مصابك . ومازالت أمة الله لأحداثها مستذكرينا .

حسينً .. واذا جرى الدمع منا بذكركم .. تسآءل الغافلون ما الذي يبكينا .

حسينً .. نحن لا نبكي الرزية .. فحسب بل نبكي . كيف نحن لم نكن معه ناصرينا .

حسينً .. وكيف يحرمون بكاءنا عليكم . وجدكم بكاكم فنحن على خطاه مقتفينا .

حسينً .. وكيف تسلى الروح ذكركم . وأنتم أهل البيت . جذوةً لا تنطفأ فينا .

حسينً .. وكم عن غم وكرب ناجيناكم . فنحن بكم الى الله مستشفعينا .

حسينً .. ولو قلت حسينا فاضت في الروح حسرة ً وجرى الدمع من مآقينا .

حسينً .. وطيفك الحبيب في المنام يراودنا . معاذ الله أن تكون الشياطين زائرينا .

حسينً .. وكيف لا نعشقكم يامنبر الحق .. يامن للأمة حفظتم الدينا .

حسينً .. وكيف أحتمل جسدك الحيبب .. طعن سهام الحقد . فهم إليك مسددينا .

حسينً .. هل بكى التراب عليك دما .. أم بدمك الطاهر للتراب أنتم له ساقينا .

حسينً .. فديتك بروحي .. رحيما حتى بأعدائك .. والغضب أنتم له كاظمينا .

حسينً .. وأي شجاعةٍ تتوهج فيكم . وأنت تعلم أنكم للشهادة سائرينا .

حسينً .. وكيف الأحتمال على غدرهم . وسنابك الخيل على صدرك . فهم له ممزقينا .

وكيف حالوا بين الماء وبينك .. لعنهم الله .. والملائكة لهم .... لاعيننا .

وكيف حال الحرائر بعدك . وزينب ظلها .. لم يكشف . والآن صوتها له سامعينا .

وكيف  نساء آل البيت سبايا ... والحجاب هم له كاشفينا ..

وكيف أحتمالكم .. على هوان من أرذال قوم هم لكم كانوا خادمينا .

فصبرً .. وحلمً .. تحكمها شجاعة ً . فالحق أنتم . ولم تكونوا له في يوم ٍ كاتمينا .

هاأنتم . يامنابرالحق . فأين هم وقصورهم . وموائدهم . أحدهم للأخر هم هادمينا .

في حبكم .. شرق البلاد وغربها . وفي ذكركم رغما عن الأراذل هائمينا .

وكيف الإسلام لولاكم .. ظلم وفساد .. والإسلام أركانه هم لها هادمينا .

فالحق نوره من نوركم .. والباطل ظلام أنتم له عنا كاشفينا .

شجرة أنتم ... أصلها ثابت وفرعها في السماء .والعلم فيكم ومنكم . وأنتم له منبرا ويقينا .

في حبكم . وبحبكم الله يعصمنا ونفس أمارة بالسوء .. نحن لها مكبلينا ..

مولاي .. حبنا وولاءنا لكم . والروح منكم هائمة فأنتم بها ساكنينا .

مولاي .. أصبح حبكم  جريرة نعاقب عليها .. أو للمشانق هم قائدينا ..

مولاي .. فديتكم بروحي . وأهلا بالموت في سبيلكم . يلتقينا . 

مولاي . وكم ناشدت الله حبا خالصا . لكم . فلا بيع عنكم ولا تجارةً تلهينا .

مولاي . وكم من دمعةٍ ناجيتك بها . أرجو منك شفاعة عند الله تغنينا .

مولاي . وفي حبكم أحببت زوجي ... فهو للعقل والقلب مالكينا ..

مولاي . وكم رجوت الله أن نكون معكم عند الحشر . فنحن بكم بعد الله معتصمينا .

إمامي ... نعشقكم ونحبكم ومن أحبكم مؤمنً . والبغض لكم للمنافقينا .


  • المصدر : http://www.sadraliraq.com/subject.php?id=57
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2009 / 09 / 16
  • تاريخ الطباعة : 2026 / 11 / 5