• الموقع : صدر العراق: الموقع الرسمي للدكتورة مهى عادل مهدي الدوري - العراق. .
        • القسم الرئيسي : الأخبار والأقسام الأخرى .
              • القسم الفرعي : رسائل كتبت لـ د. مها الدوري .
                    • الموضوع : حادثة وعبرة النائبة مها الدوري ، بقلم المهندس باسم الدوس .

حادثة وعبرة النائبة مها الدوري ، بقلم المهندس باسم الدوس

حادثة وعبرة النائبة مها الدوري / بقلم المهندس باسم الدوس / نشر المقال على صفحات جريدة البينة الجديدة

جذبني لقاء على فضائية البغدادية يوم الخميس 2009/3/19 مع النائبة مها الدوري... لقد كانت بحق جديرة ومقتدرة بالرد على الاسئلة خاصة فيما يتعلق بالمصالحة مع البعث الفاشي والاتفاقية الامنية وعبرت عن رأيها بكل شجاعة واقتدار وهناك الملايين من العراقيين ممن يؤيدون هذا الخطاب الثوري وهذا مانريده من السياسي وخاصة البرلماني الذي يمثل شريحة من المواطنين ان يكون بمستوى الحدث وان لايكون كالنعامة... فمسألة مكافأة الجلاد وترك الضحية تثير شجوننا وتسبب صداعا مزمنا وقد يتطور الى جلطة دماغية يصعب معالجتها في مستشفياتنا الخاوية، وكذلك الاتفاقية التي كانت على الورق فقط وليس لها وجود في ارض الواقع وكنت اتمنى على النائبة ان تستشهد بالبعد التاريخي وخاصة مايتعلق بفترة حكم الامام (ع) فتلك الفترة مشابهة الى حد كبير مايحدث اليوم فهناك كانت بطانة سيئة جداً، وهي سبب مقتل الخليفة وماجرى على الامة الاسلامية ..وعندما استلم السلطة امير المؤمنين عمد من اليوم الاول الى أرجاع الحقوق المغتصبة الى ذويها واقامة الحقوق الشرعية على اولئك القتلة والمجرمين لذلك هربوا الى الشام الى معاوية بن هند ..فكان ملتقى الاجرام والفحش والبغاء واليوم يعيد التاريخ نفسه ويهرب رجال البعث بأموال لاحصر لها اضافة الى مافي اعناقهم من الدماء والجرائم الانسانية وعلينا ان نحقق العدالة العلوية بأرجاع تلك الحقوق وهنا يقول الامام(ع) “ولكنني آسى ان يلي امر هذه الامة سفهاءها وفجارها فيتخذوا مال الله دولاً وعباده خولاً والصالحين حرباً والفاسقين حزباً فأن منهم الذي قد شرب فيكم الحرام وجلد حداً في الاسلام وان منهم من لم يسلم حتى رضخت له على الاسلام الرضائخ فلولا ذلك ما اكثرت تأليبكم وتأنيبكم وجمعكم” وعندما اخذ مروان بن الحكم اسيراً يوم الجمل فخلى سبيله الامام(ع) وقالوا له يبايعك يا امير المؤمنين، فقال (ع) “او لم يبايعني بعد قتل عثمان؟ لا حاجة لي في بيعته! انها كف يهودية لو بايعني بكفه لغدر بسبته” نعم ايتها النائبة فأن لهؤلاء اكفا يهودية سوف تغدر كما غدرت بالامس ولقد كان جواباً رائعاً حينما قلتِ ان سياستنا عين ديننا ولكن اسمحي لي ان اهمس في اذنيكِ هل من ديننا في شيء هذه الامتيازات البرلمانية والرواتب التي لا مثيل لها ..وهنا يقول الامام(ع) لاحد ولاته “وان عملك ليس لك بطعمة ولكنه في عنقك امانة”، واخرى يقول “وان لك في هذه الصدقة نصيباً مفروضاً وحقاً معلوماً وشركاء اهل مسكنة وضعفاء اهل فاقة” وخير كلام ماصدقه العمل .

 


  • المصدر : http://www.sadraliraq.com/subject.php?id=96
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2009 / 09 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2026 / 11 / 5