|
برلمانية عراقية: نرفض الربط بين الوضع الامني وانسحاب قوات الاحتلال من العراق
تساءلت عضوة مجلس النواب العراقي الدكتورة مها الدوري عما إذا كانت الاتفاقية الأمنية مطلبا عراقيا أم مطلبا أميركيا معربة عن رفضها للربط بين الوضع الأمني وانسحاب قوات الاحتلال من العراق.
واعتبرت الدوري في لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية من بغداد اليوم الأحد، بأن خضوع العراق للفصل السابع يجعل منه طرفا منقوص السيادة غير مؤهل لعقد الاتفاقية التي يتطلب توقيعها وجود طرفين متكافئين.
ودعت الدكتورة الدوري لوقف فوري للمفاوضات بسبب عدم قدرة وضعف المفاوض العراقي أمام دهاء وخبث المفاوض الاميركي، إضافة لتشتت المواقف بين الكتل والتيارات السياسية ما يضعف بدوره موقع المفاوض العراقي. داعية لاجتماع الشعب العراقي والكتل السياسية حول موقف وطني واحد.
وتساءلت عضوة مجلس النواب العراقي عما يحول بين الحكومة واستلام الملفات الامنية ومن ثم بناء هذه القوات، وتسليح الجيش العراقي بشكل متطور يستطيع معه الاضطلاع بمهمة الدفاع عن حدود العراق عوض أن يستخدم في قمع الشعب العراقي.
وأعربت الدكتورة الدوري عن استهجانها قيام بعض السياسيين في شهر آب الماضي بتوقيع بيان طالبوا فيه بعقد الاتفاقية الأمنية، مشيرة إلى محاولات تجري حاليا لتأطير هذه الاتفاقية في صيغة مذكرة تفاهم لن يتم عرضها على مجلس النواب وتهدف فيما تهدف إليه، لإفراغ جدولة الانسحاب من محتواه عبر مفاهيم غامضة وغير ملزمة.
كما وطالبت عضوة مجلس النواب العراقي بألا يكون هناك حصانة للقوات الاميركية سواء أكانت شركات أمنية أو قوات محتلة، معربة عن رفضها للربط بين الوضع الأمني وانسحاب قوات الاحتلال من العراق، ومؤكدة على ضرورة عرض مشروع جدولة الانسحاب الذي تقدمت به الكتلة الصدرية منذ عدة أشهر على مجلس النواب . |